لم يَسلم من لسانه أحد

[postlink] https://saidalkamali.blogspot.com/2013/07/blog-post_9446.html[/postlink]

http://www.youtube.com/watch?v=Pty7tzjQhj8endofvid
[starttext]



الشاعر الحُطَيئَة ( المتوفى سنة 45 هـ ) واسمه :جرول بن أوس بن مالك العبسي، أبو ملكية , وهو شاعر مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام. وكان هجاءاً عنيفاً، لم يكد يسلم من لسانه أحد.

قصته مع الزبرقان بن بدر.
مـا كان ذنب بغيض أن رأى رجلاً ***** ذا حاجةٍ عاش في مستوعرٍ شاسِ
جـاراً لـقومٍ أطالوا هون منزله ***** وغـادروه مـقيماً بـين أرماسِ
مـلَّـوا قِـراهُ وهـرَّته كـلابهُمُ ***** وجـرحـوه بـأنيابٍ وأضـراسِ
دع الـمكارم لا تـرحل لـبغيتها ***** وأقـعد فـأنت الـطاعم الكاسي

قصته مع عمر بن الخطاب.
مَاذَا تَقُولُ لأَفْرَاخٍ بِذِي مَرَحٍ ***** زُغْبِ الْحَوَاصِلِ لا مَاءٌ وَلا شَجَرُ
أَلْقَيْت كَاسِيَهُمْ فِي قَعْرِ مُظْلِمَةٍ ***** فَاغْفِرْ عَلَيْهِ سَلامُ اللَّهِ يَا عُمَرُ
أَنْتَ الإِمَامُ الَّذِي مِنْ بَعْدِ صَاحِبِهِ ***** أَلْقَتْ عَلَيْك مَقَالِيدَ النُّهَى الْبَشَرُ
لَمْ يُؤْثِرُوك بِهَا إذْ قَدَّمُوك لَهَا ***** لَكِنْ لأَنْفُسِهِمْ كَانَتْ بِك الأَثَرُ
فَامْنُنْ عَلَى صِبْيَةٍ بِالرَّمْلِ مَسْكَنُهُمْ ***** بَيْنَ الأَبَاطِحِ يَغْشَاهُمْ بِهَا الْعُذْرُ
أَهْلِي فِدَاؤُك كَمْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ ***** مِنْ عَرْضِ دَاوِيَّةٍ يُعْمَى بِهَا الْخَبَرُ

هجا امرأته فَقَالَ:
أطوّف ما أطوّفُ ثم آوي ***** إلى بيتٍ قَعيدته لَكاعِ
وقيل أنه هجاها أيضا بقوله :
لَهَا جِسْمُ بُرْغُوثٍ وَسَاقُ بَعُوضَةٍ ***** وَوَجْهٌ كَوَجْهِ الْقِرْدِ بَلْ هُوَ أَقْبَحُ
تَبْرُقُ عَيْنَاهَا إذَا مَا رَأَيْتَهَا ***** وَتَعْبِسُ فِي وَجْهِ الْجَلِيسِ وَتَكْلَحُ
لَهَا مضحك كَالْحَشِّ تَحْسِبُ أَنَّهَا ***** إذَا ضَحِكَتْ فِي أَوْجُهِ النَّاسِ تَسْلَحُ
إذَا عَايَنَ الشَّيْطَانُ صُورَةَ وَجْهِهَا ***** تَعَوَّذَ مِنْهَا حِينَ يُمْسِي وَيُصْبِحُ

وقال في أبيه:
لـحـاك الله ثــم لـحــاك حـقـا ***** أبـا ولحــاك مـن عـم وخــال
فنعم الشيخ أنت لدى المخازي ***** وبئس الشيخ أنت لدى المعالي

وهجا أمه بقوله:
تَنَحِّي فَاجْلِسِي عَنِّي بَعِيدًا ***** أَرَاحَ اللَّهُ مِنْك الْعَالَمِينَا
أغربالا إذَا اُسْتُوْدِعَتْ سِرًّا ***** وَكَانُونَا عَلَى المتحدثينا
حَيَاتُك - مَا عَلِمْت - حَيَاةَ سُوءٍ ***** وَمَوْتُك قَدْ يُسِرُّ الصَّالحينا
وقال في نفسه:
أَبَتْ شَفَتَايَ الْيَوْمَ إلا تَكَلُّمًا ***** بِسُوءٍ فَمَا أَدْرِي لِمَنْ أَنَا قَائِلُهُ ؟
أَرَى لِي وَجْهًا قَبَّحَ اللَّهُ خَلْقَهُ ***** فَقُبِّحَ مِنْ وَجْهٍ وَقُبِّحَ حَامِلُهُ

قصته لما حضرته الوفاة.


دروس شرح موطأ مالك للشيخ الدكتور سعيد الكملي حفظه الله و نفع به.


[endtext]
اذا أعجبك الموضوع ساهم في نشره :

إرسال تعليق

 

موقع غير رسمي الشيخ سعيد الكملي