لمن يتكلم في الصحابة

[postlink] https://saidalkamali.blogspot.com/2013/07/blog-post_5005.html[/postlink]



[starttext]


قال الله تعالى في سورة الحشر:
"لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّـهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ ۚ أُولَـٰئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ﴿٨﴾ وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٩﴾وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ ﴿١٠﴾"

الصحابة رضوان الله عليهم قوم سبقت لهم من الله الحسنى، رضي الله عنهم بنص كتابه و بنص حديث رسوله صلى الله عليه وسلم.

أكثر ما يروى في الفتن بين الصحابة في كتب التاريخ و غيرها هو كذب، وما صحّ منها فهم معذورون باجتهادهم (مصيبهم مأجور و مخطئهم معذور).

اولئك الذين تكلموا في تلك الفتن تكلموا بلا أمانة و بلا صدق، وتبوءوا موضعاً غيره كان خيراً لهم لو كانوا يفقهون.

تنكبوا ذلك المهيع اللاحب الذي لا ينصرف عنه إلا من غُبّي عنه وجه الرشاد.

أقوال العلماء (علماء المالكية) في فضل الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.


دروس شرح موطأ مالك للشيخ الدكتور سعيد الكملي حفظه الله و نفع به.



[endtext]
اذا أعجبك الموضوع ساهم في نشره :

إرسال تعليق

 

موقع غير رسمي الشيخ سعيد الكملي